8 نصائح لتقليل هدر الطعام في المنزل
إن إهدار الطعام أمر ضار. فهو لا يؤدي فقط إلى تفاقم مشكلة الجوع في العالم، بل يهدد أيضاً استدامة البيئة وموارد الكوكب.
من هدر الطاقة والمياه في إنتاج الغذاء إلى بقايا الطعام في مكبات النفايات التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، تتأثر الأرض سلباً بهدر الطعام بطرق متعددة.
والخبر السار للجميع – وخاصة بالنسبة لنا في QNET، الذين كنا ندافع عن الممارسات المستدامة لأكثر من 27 عامًا – هو أنه من الممكن تصحيح هذه الأخطاء عن طريق تغيير بعض العادات اليومية أولاً.
يُؤدي هدر الطعام إلى هدر الطاقة والمياه والعمالة وغيرها من الموارد اللازمة لإنتاجه. ولحسن الحظ، يُمكن للحلول والمنتجات الذكية والمستدامة التي نعتمدها في حياتنا اليومية أن تُساعد في تخفيف الضغط على كوكبنا.
في هذه المقالة، نشارك نصائح عملية للمساعدة في تقليل هدر الطعام، وكيف يمكن أن يساهم قرص Amezcua Bio Disc 3 في الاستدامة.
إليكم 8 طرق لتقليل هدر الطعام في المنزل
1. خطط لمشترياتك
يشتري الكثيرون كميات من الطعام تفوق حاجتهم، مما يؤدي غالبًا إلى تلف الطعام في الثلاجة أو الخزائن. ويمكن الحد من هذا الهدر بتغيير عادات التسوق، وذلك بتجنب الشراء الاندفاعي أو شراء كميات كبيرة. ولتحقيق استهلاك أكثر استدامة، يُنصح بإعداد قائمة تسوق تحتوي على الضروريات فقط والالتزام بها قدر الإمكان.
2. تبني نظام غذائي أكثر استدامة
يُعدّ إنتاج اللحوم واستهلاكها من العوامل التي تُشكّل ضغطاً على البيئة. ويمكن أن يُساهم تقليل استهلاك اللحوم واختيار بدائل صحية ومغذية في التنمية المستدامة. فعلى سبيل المثال، يُعدّ الحمص والفاصولياء الحمراء والعدس الأحمر خيارات نباتية ممتازة.
3. خزّن الطعام بشكل صحيح باستخدام قرص Amezcua Bio Disc 3
تتطلب الأطعمة المختلفة طرق تخزين محددة للحفاظ على نضارتها وجودتها. على سبيل المثال، يجب تخزين الفواكه والخضراوات في درجات حرارة موصى بها مختلفة حسب نوعها ومكان إقامتك، بينما يجب حفظ بقايا الطعام في عبوات محكمة الإغلاق قبل وضعها في الثلاجة. يساعد قرص Amezcua Bio Disc 3 على تنشيط الماء وإعادة هيكلته، مما يُحسّن من امتصاص العناصر الغذائية الأساسية. كما أنه مصمم للحفاظ على نضارة الطعام وجودته بشكل عام.
جرب هذا في المنزل: عند تخزين الطعام في الثلاجة، فإن وضع قرص Amezcua Bio Disc 3 بجوار الفواكه والخضروات يمكن أن يساعد في الحفاظ عليها طازجة لفترة أطول، مما قد يعزز الاستدامة البيئية.
4. تعرف على تواريخ انتهاء الصلاحية
لا يُولي الكثيرون اهتمامًا كافيًا لتواريخ الصلاحية، مثل “يُفضل استهلاكه قبل” و”يُستخدم قبل”، وغالبًا ما ينتهي بهم الأمر إلى التخلص من طعام صالح للأكل دون داعٍ. يُساعد الانتباه إلى تواريخ الصلاحية والتخطيط للوجبات مُسبقًا على تقليل هدر الطعام. مع ذلك، إذا ساورك أي شك بشأن سلامة أي منتج غذائي، فمن الأفضل دائمًا تجنبه.
5. مراقبة أحجام الحصص
يُهدر يومياً قدر كبير من الطعام. ويمكن الحد من هذا الهدر باختيار كميات مناسبة لاحتياجاتك وتجنب تناول أكثر من اللازم. كما أن مشاركة الأطباق الرئيسية مع الآخرين، كلما أمكن، تُسهم في الحد من هدر الطعام.
6. لا تكن صعب المراس
لا تختار الفواكه والخضراوات بناءً على مظهرها فقط. فالجمال ليس كل شيء، خاصةً بالنسبة للمنتجات غير المتناسقة أو غير الكاملة. يقول الخبراء إن الفواكه والخضراوات “غير الجميلة” لا تقل قيمة غذائية ومذاقًا عن غيرها.
7. ابتكر أطباقًا جديدة باستخدام بقايا الطعام
لا تعرفين ماذا تفعلين ببقايا الطعام؟ جربي هذه الفكرة! بدلاً من رميها، جمّديها لوقت لاحق أو حوّليها إلى أطباق جديدة. إنها طريقة رائعة للحد من هدر الطعام مع تشجيع الأكل الصحي. على سبيل المثال، يمكن خلط بقايا الخضار المشوية مع الأرز لتحضير طبق بيلاف بسيط أو أرز مقلي.
8. الحفاظ على
التعليب والتمليح والتجفيف والتجفيف بالتجفيف وصنع المربى هي طرق قديمة لإطالة مدة صلاحية بعض الأطعمة. لا تقتصر فوائدها على إطالة مدة صلاحية الطعام فحسب، بل إن معظم طرق الحفظ الطبيعية بسيطة وسهلة التطبيق. كما أنها وسيلة للحد من هدر الطعام.
لأكثر من عشرين عاماً، التزمت شركة QNET ببناء مستقبل مستدام لكوكب الأرض. ونؤكد أن كل جهد، مهما كان صغيراً، يُسهم في الحد من آثار هدر الطعام والحفاظ على كوكب الأرض للأجيال القادمة.
يُعدّ هدر الطعام مشكلة عالمية. لذلك، يجب على كل واحد منا المساهمة في حلها وضمان مستقبل مستدام وآمن غذائياً للأجيال القادمة.