Bernhard H. Mayer® تطلق تحدّي ابتكار مفتوح إقليمي لتمكين المصممين الشباب ودعم التوعية بسرطان الثدي
أطلقت Bernhard H. Mayer® العلامة السويسرية الفاخرة العريقة المعروفة بمجوهراتها وساعاتها منذ 1871—تحدّي ابتكار مفتوح إقليميًا تحدي الابتكار المفتوح الإقليمي احتفاءً بـ أكتوبر الوردي. ويدعو هذا التحدّي المصممين الشباب من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تصميم ساعة “أكتوبر الوردي” تحمل رسالة واضحة: الأمل، والقوة، والتعاطف دعمًا للنساء المتأثرات بسرطان الثدي.
إرث من الحِرفة الراقية ذات الهدف
يهدف هذا التحدّي إلى بناء جسر بين التعليم والحِرفة، وتحويل الإبداع إلى قوة تصنع أثرًا إيجابيًا. فهو يجمع مصممين ناشئين من دول متعددة في المنطقة من بينها المغرب، ومصر، والعراق، وإقليم كردستان ويمنحهم مساحة لتقديم تصوّر لساعة تجسّد قيم الأمل والصمود والتمكين، وتُعبّر عن تضامن إنساني مع قضية تمسّ ملايين الأشخاص.
وقال JR Mayer ممثل الجيل الخامس من عائلة “ماير”:
«في Bernhard H. Mayer® نؤمن أن الفخامة الحقيقية خالدة—ليس في التصميم فقط، بل في الهدف أيضًا. هذه المبادرة تمنح المبدعين الشباب فرصة لصناعة جمال يترك فرقًا، وتثبت أن التعاطف قد يكون أرقى أشكال الفن.»
تمكين الجيل القادم من المبدعين
لتنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، تعاونت Bernhard H. Mayer® مع مؤسسات أكاديمية بارزة في المنطقة، وهي:
- October University for Modern Sciences and Arts (MSA) في مصر،
- École Supérieure des Beaux-Arts de Casablanca (ESBAC) في المغرب،
- كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد في العراق،
- جامعة جيهان في أربيل (إقليم كردستان).
وقد حضر الطلاب جلسة تعريفية قدمت أهداف التحدّي، ومبادئ التصميم المطلوبة، إضافة إلى نبذة عن إرث العلامة في الحِرفة السويسرية والدقة التي تميزها.
وفي المغرب، قال عماد خليفة المدير العام لشركة QN-MAROC (الممثل المحلي ل Bernhard H. Mayer®):
«التعاون مع ESBAC يتيح لنا رعاية الجيل الجديد من المواهب الإبداعية في المغرب. إنها فرصة للمصممين الشباب لعرض إبداعاتهم على مستوى إقليمي، وفي الوقت نفسه دعم قضية تمسّ ملايين الأرواح.»
ومن مصر، صرّح الأستاذ الدكتور طارق صالح عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة MSA:
«بالنسبة لطلابنا، هذا التعاون يتجاوز كونه تمرينًا في التصميم. إنه فرصة لربط التفكير الإبداعي بقضية مهمّة، وفهم كيف يمكن للتصميم أن يحمل رسالة تعاطف وأمل. ونحن فخورون برؤية الإبداع المصري يشارك في حوار إقليمي تقوده علامة ملهمة بهذا المستوى.»
من الإلهام إلى الأثر: تصميم يُعطي معنى ويُحدث فرقًا
من خلال تحدّي الابتكار المفتوح، توسّع Bernhard H. Mayer® إرثها في الدقة والتميّز ليصل إلى ما هو أبعد من شكل المنتج. فالبرنامج يدعو المشاركين إلى التفكير بجرأة، والإبداع بمعنى، وإعادة تعريف الابتكار بوصفه فعلًا يخدم المجتمع ويترك بصمة.
وكما تحتفي كل قطعة من إبداعات “ماير” بالشغف والدقة والإنجاز، يتيح التحدّي للطلاب التعبير عن هذه القيم في تصميم يحمل رسالة، ويحوّل الأفكار إلى أثر طويل المدى.
“ساعة الأمل”: تصميم يفوز ويصل إلى العالم في 2026
سيتم تحويل التصميم الفائز على مستوى المنطقة إلى ساعة أصلية من Bernhard H. Mayer®، وسيجري الكشف عنها عالميًا خلال أكتوبر الوردي 2026. كما سيحصل الفائز على تجربة إرشاد (Mentorship) في مقر العلامة بمدينة بيل (Biel) في سويسرا وهي فرصة مميزة للتعلّم عن قرب من معايير الصناعة ودقة الحِرفة السويسرية.
ولأن الهدف يتجاوز الاحتفاء بالفن وحده، سيُخصص جزء من عائدات مبيعات الساعة الفائزة ليُتبرع به إلى جمعية محلية لمكافحة سرطان الثدي في بلد الفائز.
دعوة لصناعة جمال يحمل رسالة
بهذا التحدّي، تقدّم Bernhard H. Mayer® مفهومًا للفخامة يتجاوز المادة: فخامة تُلهم، وتجمع، وتدعم. وللمصممين الشباب في منطقة MENA، إنها فرصة لصناعة تصميم يُعرض على منصة إقليمية وعالمية ولإثبات أن الساعة قد تكون أيضًا رسالة: أمل، وصمود، وتعاطف.